حين يلتقي الفن بالهوية، تتحول الجدران إلى ذاكرة. في مُعلّقة نصنع لوحاتٍ لا تكتفي بتزيين المكان، بل تمنحه شخصيةً تُرى، وأثرًا يبقى، وحكايةً تُعلّق في الأذهان.