«في الوحشة وأحوالها»، تقدم لنا الروائية ليلى الجهني تأملات أدبية وإنسانية حول الوحشة بوصفها شعورًا يرافق الإنسان في تفاصيل حياته وتحولات عالمه. عبر نصوص تجمع بين السرد والتأمل والثقافة، تستكشف الكاتبة حضور الوحشة في اللغة والذاكرة والأماكن والحروب والتقنية والعلاقات الإنسانية. لا تنظر إلى الوحشة باعتبارها عزلة فحسب، بل كنافذة لفهم الذات والعالم وما يعتريهما من تغير وفقد وتساؤل. بلغة رفيعة وحساسية عميقة، يدعو الكتاب القارئ إلى رحلة هادئة في معاني الشعور الإنساني، وإلى تأمل الأثر الذي تتركه الوحشة في الوعي والذاكرة والحياة.