نص يحتفي بالحنين، عن عين الفتاة التي كانت متربصة بكل تفاصيل المكان، عن المشاعر التي تحركها حمامة تلقط الرزق عند النافذة، عن صخب الأطفال، ورؤية الحشود التي أتت إلى الحج، والبيت المفعم بحركات الصغار، ومحاولة الانتباه على البنت من المشاعر التي قد تجرفها إلى مكان آخر بسبب الشعر، وأغاني طلال مداح.
نص كتب على بعد مسافات من النافذة الثالة، حيث لا شيء سوى الرياح والتوحش، واللهاث وراء أشياء أخرى لا تشبه التفاصيل القديمة.