تدور أحداث الرواية حول مرحلة جديدة من حياة الفتاة اليتيمة "آن شيرلي" بعد أن أصبحت معلمة مدرسة في قريتها الحبيبة "آفونلي".
تستعرض الرواية مواقفها اليومية الطريفة والمليئة بالحيوية وهي تتعامل مع تلاميذها المشاكسين، وتخوض مغامرات ومقالب جديدة برفقة أصدقائها وجيرانها، وتتولى بحنان رعاية التوأمين "دايفي ودورا"، مع تسليط الضوء على نموها الشخصي وعلاقاتها الاجتماعية المتنامية في قريتها.