تحكي القصة عن "ياسمين" التي تقاوم الاكتئاب والديون للحفاظ على مخبز والدتها الراحلة. يتغير مجرى حياتها بعد اصطدام عابر بالمهندس "لؤي"، الذي يتذوق كعكتها ويكتشف فيها أصالة مفقودة. يقرر لؤي استخدام شغفه المعماري لمساعدتها في ترميم المخبز وإنقاذه من المزاد العلني. وتتحول القصة من رحلة فقد وعزلة إلى حكاية أمل تُعيد إحياء المكان والروح من جديد.