عدد الصفحات : 121 صفحة
دار النشر : الأدب العربي
خُلقت المرأة للجمال والحرية ولتصنع على يدها كل الحياة
من يسير معها ستقوده للجنون ولكنه جنون لذيذ ينتهي بالعقل..
هنا خيال ببعض واقع أشياء تحدث للكثير, نغيب معها ونعود إلى حيث نعانق دواخلنا ونتحدث بصمت
كتبتها للجميع يغيب الأصل وتبقى آثارهم نرحل ويتبقى أمل عشنا ننتظره وندعو الله في صلواتنا أن يحققه
رب الحقيقة هو من يلهمنا يطلب منا أن لا يكون لحاجاتنا عنده سقف كفاية نطلب كل مانتمنى نرتجيه وننيخ رواحلنا عنده
قد يكون فوق الخيال أو أن الظروف لا تساعدنا ولكن مع الدعوات تمطر غيمات الفرح وتتحقق الأمنيات
مع الدعوات يكون لنا شرف اللقاء بالسعادة أو الرضا برحيلها عنا.
في (خيموناس) تدور أحداث هذه القصة فيها وجوه حقيقتها غطتها أقنعة ملامحها ولتكتب جراحها في عمق الصور
أبطالها (زيناس) و (بياترس) ولن تجدوا غير هذين الأسمين
مع أن الكثير من الأشخاص عاشوا هنا ولهم بصمة كبيرة وأنفاسهم تتطاير مابين الكلمات ولكن عندما كتبتها لم يكن هناك أحد يستدعي أن يكون موجوداً بالاسم إلا هما
لأنهما كل الحكاية وأصلها بهما يخلق كل شيء وبهما حياة لا مجال للبعد عنها بهما كل العالم كل الرجال والنساء
هي قصة أسطورة وربما حقيقة.