عدد الصفحات : 231 صفحة
دار النشر : الأدب العربي
تنظر لرياح تجلد سحاباً استقال منه المطر, انقطع كل مايربطنا عبر الحبل السري للود الذي يرسم طريقينا ويوحدهما, كأنه مسافر بطريق وأنا بالاتجاه الموازي
محاولة توحيد الطريقين عنوة قد تؤدي إلى خسارة ما بقى فينا من إنسانية .. وكانت المواجهة .. أنت تخونني
جلوى لو اجتمع الإنس والجن على أن أخونك لما حدث
يامشعل دعنا نوفر ماسيكون من ألم ومعاناة, ليعيش كل منا حياته منفصلاً عن الآخر, أنت تعلم الحالة التي أعانيها منذ عام بسبب تصرفاتك غير المسئولة
من إهمال واستهتار متواصلين
أما مسألة عدم حسك وشعورك بما يحصل طوال هذه الفترة, فلابد قلبك ليس معي ولأنك لا تراني سوى شكل اجتماعي .. فهل تشعر بألمي؟
أنا لم أخنك, كيف أخونك وأنت تستطعين أن تهدمي أصنام النساء وأصنام الزور ووحدك من يشعل بيادر الحب ..
جلوى لنطفيء نار الغيرة, لنجمع شتات الفكر, دعينا نفرق شياطين الشك
بعصبية صرخت : أنا لست ملائكة
ثم ذهبت إلى غرفتي.