سنة النشر: 1430هـ -2009م
الطبعة: 1
عدد الصفحات: 591 صفحة
الغلاف: غلاف ورقي
دار النشر : منشورات الاختلاف
إن الدعوة لفلسفات مفتوحة تُعتبر خاصية من خصائص فكر وعلم القرن العشرين يكمن في الدرجات والاتجاهات التي يدعو إليها علماء وفلاسفة هذا القرن؛ فمنهم من يدعو إلى التفتح على اللامعقول أكثر
فمنهم من يدعو إلى التفتح على الميتافيزيقا ونبذ النموذج العلموي الطبيعي كدعوة نيتشه وهيدغر,
ومنهم من يدعو إلى تفتح على المقاربات النفسية والاجتماعية والفلسفية الهامة،
والتفتح على التحليل النفسي الفرويدي، وإعادة قراءة هيغل وماركس بمنظور معاصر، جنباً إلى جنب مع هيدغر ونيتشه
ولكنها بقيت «نظرية نقدية» عقلانية تفتَّحت على العقل ورفضت اللاعقلانية والعدمية ولم تستسلم لإغراءاتها
وهي القناعة التي تجمعها بفيلسوف علم ومناهج معاصر أسَّس نظرية "العقلانية النقدية" التي أقامها على فكرة محورية هي فكرة التفتُّح
إذ إن «كارل بوبر» استبدل نموذج ومثال العلم الفيزيقي؛ الاستقرائي؛ الحتمي، المغلق- بنموذج ومثال العلم البيولوجي الاستنباطي اللاحتمي المفتوح
وهذا التميز هو الذي كان وراء رغبتنا في اختيار فكرة التفتح في فلسفة كارل بوتر, موضوعاً لأطروحتنا, وإبراز أهميتها وخصوصيتها وخصوبتها في العلم الطبيعي والعلم الإجتماعي.