المؤلف: د.عامر حسن فياض
عدد الصفحات : 214 صفحة
دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
في عصر الفوضي ذات الرائحه النتنه واللون الدموي الفاقع التي تسود المنطقه اضطررنا لان نتعلم كيف ينبغي التمييز بين رذيله التاسلم والمتاسلم
وبين فضيله الاسلام والمسلم. فالمسلم يسعي الي المشاركه، والمتاسلم يسعي الي المغالبه.
والمسلم مؤمن بربه وكتبه ورسله جميعا
والمتاسلم اما مؤمن بالسلطه بحثا عن الثروه، او مؤمن بالقتل بحثا عن الدم او مؤمن بالاثنين معًا
والمسلم هو من لا يتخلف عن القدماء الذين غادرت اجتهاداتهم ركام ما هو قديم عن ازمنتهم
والمتاسلم هو من يتقدم باصرار لاستنهاض ركام القدماء الذين تخلفوا عن اجتهادات الاقدم منهم
يهتم المسلم بايمانه، ويهتم المتاسلم بايمان الاخرين
والمسلم يستفتي ربه، والمتاسلم يستفتي مرشده
والمسلم يسامح، والمتاسلم يذبح حتي من يسامحه
الدين عند المسلم عقيده تفكير، والدين عند المتاسلم عقيده تكفير
وشغل المسلم الشاغل اناره المناطق الغامضه في الدين بمصباح العقل
حتي لا يكون الانسان، في النهايه، ضحيه القوي التي تستفيد من غموض الدين لكي تقهر الجنس البشري
بينما الشغل الشاغل للمتاسلم اظلام المناطق المنيره في الدين بالقتل والدم حتي يكون الانسان، في النهايه، ضحيه القوي التي تستفيد من غموض الدين لكي تقهر الجنس البشري
هدف المسلم ممكن ان يكون اي شيء الا ان يكون سلبياً هادماً
بينما هدف المتاسلم ممكن ان يكون اي شيء الا ان يكون ايجابياً معمراً.