عدد الصفحات : 310 صفحة
دار النشر : دار رواية
بعدما سمعت هتاف الله أكبر يملأ الشوارع...
صار لدي هدف كبير أفكر فيه و أعمل من أجله...
أريد إسقاط كل هذا النظام...
الذي قتل الرجولة في نفوس الرجال...
و سلط الناس بعضهم على بعض...
و زرع مخبراً بين كل إنسان و ظلة...
حاول و ما يزال تدجين الناس على الخوف...
ما عدت أشعر بالخوف ...
و كل هذه الجماهير نبذت خوفها و انتفضت لِكرامتها...
فأجمعت على إسقاط النظام ...
الذي جلب الحزن لآزاد و أمثالة ممن تأبى كرامتهم عيشة الأغراب في أوطانهم...
يبحثون عن إنسانيتهم المسلوبة في بلاد بعيدة...
تاركين وراءهم قلوباً تحرقها آلام الفراق...
حُرِم على أصحابها إمتلاك عقار أو سيارة...
أو شغل وظيفه لانهم أجانب في وطنهم...
أريد إسقاط النظام إنتقاماً لآزاد.
رواية تحكي منعَ الأهل ابنتهم من الزواج لتبقى في خدمتهم، وتَشَتُّتَ هذه الفتاةِ في نفسها وعواطفها, وفي جو الفساد الإداري العام؛ مدت يدها للرِّشْوَةِ, وتصبح من أهل المال, لكن جذوة في ضميرها تظل تحرقها, حتى قادتها إلى المشاركة في مظاهرات تنادي بإسقاط نظام الفساد والرشوة.