الناشر : دار ملهمون للنشر والتوزيع
عدد الصفحات : 268
لمن النصف إذا ً؟
إذا كنتَ كلاً، إذاً لمن ستهب نصفك؟
وإذا كنت نصفاً أين كُلكُ إذاً؟
تُحيك الرواية خيوطها من قصة بُنيت عليها قصص أخرى فكان العمل مزيجاً من الحب والواقع الإجتماعي والسياسي في إطارٍ أدبي وفلسفي.
لماذا نصف البرجر؟
عنوان يُثير فضول قارئه، ولكنه انتقاء واقعي وفلسفي. بطلة نصف البرجر (مريم) فتاة عربية تحدثنا الكاتبة عن قصتها في انتقالٍ زمني بين الماضي القابع في دفتر مذكراتها، والحاضر والآتي الذي تطارده ويطارها في لعبة الزمن أبداً.
تذهب مريم عادةً كل أسبوع إلى مطعمٍ محدد في مكان محدد وتطلب شطيرة البرجر المقسومة نصفين، وفي كل مرة يشاركها أحدهم النصف، يحكي لها قصته "فيتناصفون الحديث عن أنصافهم".
الرواية تحمل وجوهاً عديدة، أوطاناً وثقافات ولهجات مختلفة، ولكنها تجمعهم حول شيء واحد.
الحنين إلى النصف أو البحث عن النصف، في محاولة إلى أن يجد الإنسان نصفه الآخر، سواء كان ذلك النصف روحاً.. حلماً أو وطناً.
الرواية أيضاً تكشف عن نظرية العلاقة بين الرجل والمرأة، كيف يفكر الرجل، كيف تتصرف المرأة، أو العكس، وفي خوض معطيات مختلفة ما هي نتيجة المعادلة الرياضية؟
"إنه الحب الذي نبحث عنه كيف ما كنا وأين ما كنا. الجراح التي نريد أن ندوايها سواء لا زالت تنزف أو أنها مجرد ندبة يزعجنا منظرها. إنه الأمل والطموح والرغبة في المضي دائماً وأبداً رغم أنف العشق والتخبطات والخسائر التي تثقلنا وتنهكنا"
كتاب يتكلم عن امرأة باسم كل النساء، ويتكلم عن سيف باسم كل الرجال، والكثير من الأسماء والأوطان .