ومضَتِ الأعوامُ تتعاقَبُ، كبحرٍ لا تهدَأُ أمواجُهُ عنِ التّضاربِ، تتبدَّلُ فيها الوُجوهُ والأسماءُ، وتندثِرُ الآثارُ والأنباءُ، حتّى أظلَّتِ الأرضَ أيّامُ النّاصرِ؛ محمّدِ بنِ قلاوونَ الظّاهِرِ، فتعالَتْ صروحُ الحُكمِ، واحتدَمَتْ فيهِ الصّراعاتُ وسُفِكَ الدّمُ.
وعادَتْ دمشقُ الزّاهِرةُ، تحتَ حُكمِ المماليكِ النّاصِرَةِ، فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ، وَنِعَمٍ مِنَ اللهِ وَافِيَة، أمِنَ فيها النّاسُ بَأسَ الـمَغُول الجزِيل، وَاسْتَظَلُّوا مِن الحُرُوبِ فِي ظِلٍّ ظليلٍ.
وفي تلك المُدّة، في سبع خلت من ذي القِعدة، وعلى بَرّيّةِ دمشقَ؛ حدَثَ شيءٌ عجيبٌ بحقٍّ...!
إصدارات رواية 1447 (2025م)
طبعة: 1447 (2025م).
عدد صفحاتها: 284
منتج رقمي
روايات وقصص لجميع الفئات العمرية