ما تركتهم صدفة…
كانوا سلاحي، وقت انكشفت الساحة.
رُقاة، لا يُشبههم الزحام…
حفظت أرقامهم، وسجّلت أثرهم.
واليوم، أدوّنهم… للّي على نفس الطريق،
وما يبغى يضيّع عمره بين تجارب لا تُجدي.
هذا الملف… خلاصة بحثي، ونداء معركة.
من “جُدوف”… لمن يجرؤ
أشاركك ماكنت أبحث عنه يوماً