كنت في لحظة توتر، والزفاف قريب والخوف أكبر من إن المقاس ما يضبط أو ما يوصل الفستان في الوقت. كلمتهم واحتووا قلقي وردهم كان فيه طمأنينة واحتراف. ما كانوا بس يبيعون فستان، كانوا يبيعون راحة بال.
واليوم وصل الفستان يجنن . شكراً من القلب على هذا التعامل النبيل والجمال الراقي."