نبذة : هو تجربة مفارقة حيث يكتب يوسف الحبوب قصيدته بانفتاح شديد على الحداثة وقصيدة النثر، وذلك منذ زمن طويل قبل أن يشتد ساعد قصيدة النثر في الآونة الأخيرة، وهي أيضا قصيرة مكثفة في غالب الأحيان، إحالاتها غامضة شيئا ما، ولغتها تلعب بالظلال لغة النشوان الساهي.