" أحب ألا أنظم من الشعر إلا ما يجود به خاطري، وألا أنظم إلا بالطريقة التي أريدها أنا، لا التي يريدها الناس لي، وألا أمتع نظري إلا بمنظر الأزهار التي أغرسها بيدي في حديقتي، فإن قدر الله لي منزلة في الحياة فلن أكون مدينًا بها لأحد غيري، ولن يكون فخري بها عائدًا إلا علي وحدي، ولا أسمح لأحد من الناس – كائنًا من كان – أن يرفعني، بل لابد لي من أن أرفع نفسي بنفسي.»
"الشاعر" إحدى كلاسيكيات الأدب، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسّرة، لنبحر في الماضي بمجاديف المستقبل.
وإذا يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية، نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن، يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلامس روح القارئ ووجدانه.