يُعد الطهطاوي أحد رواد التجديد الفكري في مصر بعد الفترة التي عاشتها مصر بشكل خاص في العصور المملوكية والعثمانية في مصر
فقد كان لاتصال الطهطاوي بالفكر الآخر أثر بالغ الأهمية في التواصل العلمي والفكري بين مصر وبين الفكر والعلم في الكثير من الدول في العالم وحركة الترجمة فيما بعد
فإبان إرسال محمد علي باشا للطهطاوي في مهمة محددة أثناء إرسال محمد علي باشا للإرسالية العلمية إلى فرنسا، فقد ابتكر الطهطاوي لنفسه دورا آخر في الحياة العلمية والفكرية في مصر فيما بعد والتي تمثلت في إنشاء مدرسة الألسن، والتفاعل مع الفكر المتطور المتنامي في فرنسا اجتماعيا وخاصة فيما بعد الثورة الفرنسية وما حملته من أفكار
وكان للطهطاوي دور في الإسهام في النهضة الفكرية التي عاشتها مصر في عهد محمد علي باشا
كان الطهطاوي من أهم الدعائم الفكرية التي قام عليها التجديد
فدور الطهطاوي في حركة الترجمة وإنشاء مدرسة الألسن كان له الأثر الهام في تغيير المجتمع العلمي والثقافي في مصر من خلال الاطلاع على ما وصلت إليه العلوم والثقافات المختلفة
ولم يقف دور الطهطاوي على الترجمة والنقل فقط للعلوم والفنون الفكرية المختلفة، وإنما كانت له العديد من الإسهامات الفكرية أيضا ويجيء في مقدمتها مؤلفه الشهير تخليص الإبريز في تلخيص باريز