






كان في قديم الزمان
24 ر.س
كان في قديم الزمان كتاب قصص تربوية واقعية للناشئة واليافعين من 9 إلى 17 سنة، وتأليف محمد موفق سليمة، صادر عن دار الهدى.
يضم الكتاب ست حكايات مشكولة بالحركات، تعالج قيمًا يحتاجها الطفل القارئ في حياته اليومية مثل الحوار، الأمانة، احترام الرأي، الشكر، الاجتهاد، وحسن الاختيار.
قصص تربوية واقعية للناشئة
يقدّم كتاب كان في قديم الزمان حكايات تنطلق من مواقف مألوفة في البيت، والمدرسة، والحديقة، والعلاقة مع الآخرين.
تتحرك القصص بهدوء، وتمنح القارئ فرصة لفهم أثر الكلمة والتصرف والقرار. لذلك يناسب الكتاب اليافع الذي تجاوز مرحلة القراءة السهلة، ويحتاج نصًا أعمق في الفكرة، واضحًا في اللغة، ومريحًا في المتابعة.
ست حكايات بقيم واضحة
يضم الكتاب ست قصص، لكل قصة موضوعها وقيمتها:
- المعلم الصغير: حكاية عن الحوار الهادف، شجاعة السؤال، واحترام الرأي.
- آخر العنقود: مواقف عن الأمانة، أداء الواجب، والبر في البيت والمدرسة.
- صندوق الدنيا: حكاية تفتح باب التثبت، حسن التفكير، والتمييز بين القول الصحيح والقول المتعجل.
- ذكريات مع حارس الحديقة: قصة عن احترام الكبار، تنظيم الوقت، والاجتهاد في العمل.
- في الصف الأول: تجربة تربوية عن الرفق، التثبت قبل الحكم، وإصلاح الخطأ بهدوء.
- الورقة الرابحة: حكاية عن الشكر، القناعة، واختيار الرزق الطيب.
هذا التنوع يجعل الكتاب مناسبًا للقارئ الذي يحب القصة ذات المعنى الواضح، ويمنح الأهل والمعلمين مادة سهلة للنقاش بعد القراءة.
قراءة مشكولة للمستوى المتوسط والمتقدم
النص مشكول كاملًا بالحركات، وهذا يساعد القارئ على ضبط النطق وفهم الجمل بثقة أكبر.
كما أن الخط النسخي الواضح يجعل القراءة أيسر للناشئة، خصوصًا لمن ينتقلون إلى نصوص أطول وأكثر عمقًا من قصص المراحل الأولى.
قيمة تربوية داخل الحكاية
يعتمد الكتاب على الموقف والحوار والسرد المتدرج. القارئ يتابع الحدث، ويفهم القيمة من داخل القصة نفسها.
تظهر القيم في صورة عملية: كيف نحاور؟ كيف نحفظ الأمانة؟ كيف نشكر النعمة؟ كيف نختار العمل الطيب؟ وكيف نصحح الخطأ بروح هادئة؟
مناسب للبيت والمدرسة
يناسب كتاب كان في قديم الزمان القراءة الفردية للناشئة، كما يصلح للقراءة المشتركة مع الوالدين أو في البيئة التعليمية.
يمكن استخدامه لفتح حوارات قصيرة حول الأخلاق اليومية، وآداب التعامل، والمسؤولية، واحترام الآخرين، بطريقة هادئة قريبة من عمر القارئ.
FAQ
هل يناسب كتاب كان في قديم الزمان عمر 9 إلى 17 سنة؟
نعم، يناسب القراء من 9 إلى 17 سنة، خاصة من يقرؤون نصوصًا عربية بمستوى متوسط أو متقدم.
هل الكتاب مشكول بالحركات؟
نعم، النص مشكول كاملًا بالحركات، ومطبوع بخط نسخي واضح للناشئة.
كم قصة يضم الكتاب؟
يضم الكتاب ست قصص تربوية واقعية، لكل قصة عنوانها وفكرتها وقيمتها الخاصة.
هل يصلح الكتاب للمدرسة أو القراءة مع الأسرة؟
نعم، موضوعاته مناسبة للنقاش التربوي حول الأمانة، الحوار، الشكر، الاجتهاد، وحسن التعامل.
اختيار مناسب لمن يبحث عن كتاب عربي مشكول يجمع الحكاية الهادئة، واللغة الواضحة، والقيمة التربوية القريبة من حياة الناشئة.
نبذة عن المؤلف:
محمد موفق سليمة، المعروف بلقب أبي البراعم المؤمنة، كاتب وأديب تربوي في أدب الأطفال والناشئة. تجاوز إنتاجه 600 عمل للأطفال والناشئين، بين القصة والمسرحية والشعر، ومن أعماله المعروفة: روضة البراعم المصورة، تفسير البراعم المؤمنة، قصص السيرة النبوية، وقصص القرآن.
وُلِد في دمشق عام 1950م، وحصل على إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق، وعمل في التعليم أكثر من عشرين عامًا. يجمع مشروعه بين الخبرة التربوية واللغة القريبة من الطفل، لتقديم أدب عربي هادف يعزز القيم، وينمّي اللغة، ويرتقي بوجدان القارئ الصغير.
مكتبة الطفل الأولى في السعودية متخصصون بقصص الأطفال الهادفة والوسائل والمجموعات التعليمية المفيدة والكتب التربوية المتميزة
